وجّه عضو الوفد الجنوبي في الرياض، فؤاد علي عبيد الحميدي، رسالة إلى الأشقاء في التحالف العربي، دعا فيها إلى بناء الشراكات الاستراتيجية على أساس الإرادة الشعبية والمبادئ الثابتة، محذرًا من التعويل على الشخصيات التي تغيّر مواقفها وفقًا للمصالح الآنية.
وأكد الحميدي أن أخطر ما يهدد أي شراكة استراتيجية ليس الخصوم، وإنما الأطراف التي تفتقر إلى مشروع وطني حقيقي، وتربط ولاءها بالمكاسب السياسية والشخصية، معتبرًا أن استرضاء أصحاب المشاريع الفردية لن يسهم في تحقيق أمن المنطقة، بل سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات وتعزيز حالة الابتزاز السياسي.
وأشار إلى أن شعب الجنوب قدّم تضحيات جسيمة في مواجهة الإرهاب، وأسهم في حماية الممرات البحرية، وخاض معارك ضد مليشيات الحوثي، ما يجعله – وفق تعبيره – شريكًا أثبت التزامه على الأرض، ويستحق أن تقوم العلاقة معه على احترام تطلعاته السياسية، وفي مقدمتها استعادة دولته.
واختتم الحميدي رسالته بالتأكيد على أن الاستثمار في الشعوب أكثر رسوخًا واستدامة من الاستثمار في الأفراد، وأن التحالفات التي تستند إلى الإرادة الشعبية تبقى أكثر ثباتًا وقدرة على مواجهة التحديات من تلك التي تقوم على المصالح المؤقتة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news