أعاد اللواء أحمد سعيد بن بريك تقديم نفسه بصفة نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل نحو ساعة فقط من صدور قرار رئاسي بتعيينه مستشاراً لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وكتب بن بريك عبر حسابه في منصة «إكس»: «وأن عادوا عُدنا بعدّتنا وحديدنا»، موقعاً منشوره بصفته نائباً لرئيس المجلس الانتقالي، دون أن يكشف الجهة المقصودة أو خلفية الرسالة، ما أثار جدلاً واسعاً بشأن موقفه السياسي.
وبعد المنشور بوقت قصير، صدر القرار رقم 172 لسنة 2026، بتعيين أحمد سعيد بن بريك مستشاراً لرئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة، مع ترقيته من رتبة لواء إلى رتبة فريق.
التوقيت فتح باب التساؤلات: هل يتمسك بن بريك بموقعه داخل المجلس الانتقالي رغم إعلان حله مطلع العام الجاري، أم أن استخدام الصفة جاء كرسالة سياسية أخيرة قبل انتقاله رسمياً إلى موقعه الجديد بجانب العليمي؟
وكان بن بريك ضمن أبرز قيادات الانتقالي المشاركة في مشاورات الرياض التي سبقت إعلان حل المجلس، قبل أن يعود خلال الأسابيع الماضية لاستخدام صفته السابقة في بياناته وتحركاته السياسية.
وتأتي الخطوة بعد أيام من تراجع بن بريك عن تعليق عضويته في اللجنة التحضيرية لتنسيقي حضرموت، عقب اتصال من عضو مجلس القيادة ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، في تحركات متسارعة تعيد رسم موقعه داخل المشهد السياسي اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news