الحوثيون يوظفون مؤتمراً دينياً لتكريس خطاب التكفير والتحريض ضد اليمنيين
المجهر - متابعة خاصة
الأربعاء 05/أغسطس/2026
-
الساعة:
7:58 م
صعّدت جماعة الحوثي الإرهابية، من خطابها التكفيري والتحريضي ضد اليمنيين، عبر البيان الختامي لما يسمى بـ"المؤتمر السنوي لعلماء اليمن" في العاصمة المختطفة صنعاء، والذي قدّم الصراع في اليمن على أنه معركة بين الإسلام وبين الكفر والنفاق"، في خطاب اعتبره مراقبون تكريساً لنهج إقصائي يجرّد خصوم الجماعة من الشرعية الدينية ويهدد السلم الاجتماعي والتعايش بين اليمنيين.
وأظهر البيان الختامي للمؤتمر، الذي نظمته الجماعة تحت عنوان "علماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار"، تأييدا لما وصفه بمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، ومؤكداً دعم قرارات قيادة الجماعة باعتبارها "حقاً مشروعاً وضرورياً".
ودعا المشاركون ممن وصفتهم الجماعة بـ"العلماء" ما تقول إنه "مغرر بهم" بالعودة إلى صفوفها، في رفض واضح لجميع اليمنيين الرافضين لمشروعها، وبما يعكس استمرار استخدام الخطاب الديني لتبرير الصراع السياسي والعسكري.
ووسّع البيان دائرة التحريض خارج اليمن، بإعلانه التضامن مع إيران و"حزب الله" والفصائل المسلحة في العراق، وتأكيد ما سماه "مشروعية استهداف" القواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة، ورفض أي دعوات لنزع سلاح الجماعات المسلحة التابعة لإيران في المنطقة، وتأكيد استمرار ارتباط الجماعة بـ"محور المقاومة".
كما هاجم البيان المملكة العربية السعودية، وموجهاً سلسلة من الاتهامات والعبارات التحريضية ضدها، إلى جانب دعوته إلى مواجهة أي تحالف إقليمي أو دولي مناهض للجماعة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي استخدام خطابات دينية وسياسية تتضمن أوصافاً تكفيرية وتحريضية بحق خصومه.
ويرى مراقبون أن خطاب الحوثي يعمق الانقسام المجتمعي، ويكرس ثقافة الإقصاء والكراهية، ويقوض فرص التعايش والسلام في اليمن، عبر توظيف الدين كأداة لتعبئة الأتباع وتبرير استمرار الحرب.
تابع المجهر نت على X
#مؤتمر ديني
#جماعة الحوثي
#صنعاء
#التحريض والتكفير
#خطاب الكراهية
#الشعب اليمني
#فرص السلام
#استثمار الحرب
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news