يمن ديلي نيوز:
شيّعت مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، رفات 112 شخص من عائلتين، قتلوا في قصف جوي إسرائيلي قبل نحو ثلاثة أعوام استهدف منازلهم خلال حرب الإبادة التي شنتها “إسرائيل” على قطاع غزة مدة عامين.
والضحايا من عائلتي الحساينة وأبوشريعة، قتلوا اثر غارات جوية دمرت مربعا سكنيا بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة على رؤوس ساكنيه.
تعود تفاصيل المجزرة الى 23 نوفمبر/ تشرين ثاني 2023، حيث استخدم جيش الاحتلال أسلحة فتاكة دمرت مربعا سكنيا بالكامل وقضت على ساكنيه في أكبر مجزرة عرفها القطاع خلال الحرب، وراح ضحيتها 308 شخص.
من بين الضحايا 40 طفلًا، و30 امرأة، و7 من ذوي الإعاقة، بينما لا يزال 157 شخصًا في عداد المفقودين، وتعجز الطواقم المدنية عن العثور على جثامينهم نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل ونقص المعدات اللازمة.
ومنذ ذلك الحين لم تتمكن الطواقم المدنية من استخراج الجثث نتيجة القصف المتواصل وخطورة المنطقة إضافة الى انعدام المعدات اللازمة.
والسبت أعلن الدفاع المدني، انتهاء أعمال البحث في مربع سكني بمنطقة الصبرة، بعد 136 ساعة من العمل المتواصل، في ظروف ميدانية معقدة ونقص حاد في المعدات. وخلال عامين من عمر حرب الإبادة التي شنتها “إسرائيل” بحق سكان قطاع غزة بدعم امريكي وغربي، بلغ اجمالي الضحايا نحو مئات المجازر بحق المدنيين حيث بلغ عدد القتلى أكثر من 250 ألف من الشهداء والمصابين معظمهم من النساء والأطفال بحسب بيانات وزارة الصحة في القطاع.
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news