شهدت مدينة غزة، الثلاثاء، تشييع رفات 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، في جنازة جماعية كبيرة عقب انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم المدمرة في حي الصبرة جنوب المدينة.
وجاءت مراسم التشييع بعد عمليات بحث وانتشال نفذتها فرق الدفاع المدني استمرت لأكثر من خمسة أيام وسط ظروف صعبة ونقص في المعدات، حيث عُثر على رفات شهداء بينهم أطفال ونساء وأشخاص من ذوي الإعاقة.
وكان الضحايا قد استشهدوا إثر قصف استهدف تجمعًا سكنيًا للعائلتين خلال الحرب، وبقيت رفاتهم تحت الركام لفترة طويلة بسبب صعوبة الوصول إلى المنطقة.
وخيم الحزن على أهالي غزة خلال التشييع الذي عكس حجم الخسائر الإنسانية التي تعرضت لها العائلات الفلسطينية جراء القصف والدمار الواسع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news