يمن ديلي نيوز ـ مرفت محمد:
يواصل الطفل اليمني “محمد عبدالله قايد علي ناجي المقرعي (10 أعوام)، من قرية ذمر بمنطقة بلاد الأحمدي في مديرية الأزارق بمحافظة الضالع، صقل موهبته الفنية في الرسم رغم التحديات المعيشية الصعبة وغياب الأنشطة المدرسية والثقافية الداعمة للمواهب الناشئة.
ويعتمد الطفل على أدوات بسيطة، تشمل أقلام التلوين وكراتين التغليف وبقايا الأوراق، بديلًا عن دفاتر الرسم والمواد الفنية المتخصصة، محولًا الإمكانات المحدودة إلى لوحات تعكس شغفه وإبداعه.
يقول فؤاد المقرعي، أحد المقربين من الطفل لـ”يمن ديلي نيوز”، إن محمد يقضي معظم أوقاته في ممارسة الرسم وتنمية موهبته، إلا أنه لم تتح له فرصة المشاركة في أي معرض أو مسابقة أو نشاط فني، بسبب غياب الفعاليات والبرامج المدرسية المنهجية واللامنهجية في منطقته.
وأشار إلى أن استمرار إهمال هذه المواهب يهدد بفقدان طاقات إبداعية واعدة، ويحرم الأطفال الموهوبين من اكتشاف قدراتهم وتطويرها.
بسبب ضيق الحال.. طفل يمني يترجم موهبته على كراتين التغليف.
#يمن_ديلي_نيوز
#اكسبلور
pic.twitter.com/KJ6NyrKz1g
ودعا المقرعي الجهات الرسمية ومكتب الثقافة ومنظمات المجتمع المدني إلى تبني موهبة الطفل محمد وغيرها من المواهب الواعدة في مديرية الأزارق، وتوفير الرعاية والدعم اللازمين لها، مؤكدًا أن المديرية تزخر بأطفال يمتلكون قدرات إبداعية متميزة، لكنهم يفتقرون إلى أبسط مقومات الدعم والرعاية.
كما طالب بإطلاق برامج وأنشطة ثقافية وفنية تتيح للأطفال فرص تنمية مهاراتهم وإبراز مواهبهم، وتسهم في احتضان إبداعاتهم وتوجيهها بالشكل الأمثل.
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news