كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن الأسباب الجيولوجية الكامنة وراء الهزة الأرضية التي ضربت منطقة خليج السويس فجر الإثنين، مؤكداً أن الحدث يأتي ضمن السياق الطبيعي للنشاط التكتوني في المنطقة.
وأوضح شريف الهادي رئيس قسم الزلازل بالمعهد في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الزلزال الذي بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر نتج عن تحرك أحد الصدوع النشطة، مشيراً إلى أن هذه العملية تحدث نتيجة تراكم الإجهادات داخل الصخور على جانبي الصدع، والتي تتحرر فجأة لتنطلق على هيئة طاقة زلزالية.
وأضاف المعهد أن منطقة خليج السويس تُصنف جيولوجياً كجزء من نطاق الانفتاح بين الصفيحة العربية والصفيحة الإفريقية، حيث تنتشر مجموعة من الصدوع الطبيعية التي تشهد حركة مستمرة للكتل الصخرية، وهو ما يجعل الهزات الأرضية في هذه البؤرة أمراً متوقعاً وطبيعياً لا يستدعي القلق.
ووفقاً للبيانات المحدثة، فقد وقع الزلزال في تمام الساعة الثالثة ودقيقة واحدة صباحاً بالتوقيت المحلي على عمق 10 كيلومترات، وذلك عند دائرة عرض 30.188 شمالاً وخط طول 32.61 درجة شرقاً.
كما أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الهزة التي شعر بها سكان بعض المناطق لم تسفر عن أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات، مشدداً على أن فرق الرصد تتابع كافة التطورات الجيولوجية في المنطقة بشكل دقيق ومستمر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news