أعلنت الفرقة الأولى لقوات الطوارئ اليمنية، الإثنين، أنها نفذت أجهزة أمنية يمنية بالتنسيق مع النيابة العامة والسلطة المحلية، عملية أمنية نوعية في مديرية العبر بمحافظة حضرموت (شرق اليمن)، داهمت خلالها موقعاً لتصنيع المتفجرات واعتقلت عدداً من المطلوبين أمنياً.
وذكرت في بيان، اطلعت عليه "الهدهد"، أن كتيبة مكافحة الإرهاب التابعة للفرقة الأولى "قوات الطوارئ اليمنية"، شاركت إلى جانب وحدات أمنية أخرى، في تنفيذ المداهمة التي جاءت بناءً على توجيهات قضائية وأوامر الصبط الصادرة عن النيابة العامة وقيادة الجهاز المركزي لأمن الدولة.
واستهدفت العملية الميدانية منزل المدعو "علي عبدالله بن هفتان الصيعري"، المكنى بـ "أبو زامل"، والذي تشير المعلومات والتحريات إلى ارتباطه بأجهزة الأمن والمخابرات التابعة لمليشيا الحوثي.
وأفادت التحريات بأن الموقع المستهدف كان يُستخدم لإنتاج المتفجرات وتجهيز العبوات الناسفة، إضافة إلى إيواء عناصر مطلوبة أمنياً وتنسيق أنشطة توصف بـ "التخريبية"، مستغلاً الموقع الجغرافي لمديرية العبر المفتوح على محافظات حضرموت، وشبوة، ومأرب، والجوف.
وأكدت القوات في بيانها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وفق قانون الإجراءات الجزائية وقانون الجرائم والعقوبات، لضمان ملاحقة العناصر المرتبطة بالخلية واستكمال التحقيقات حول الأنشطة الإرهابية بالمنطقة.
وأشارت إلى الخلية تورطت في التخطيط لعمليات إرهابية طالت خطوط الإمداد على الخط الدولي، إلى جانب الارتباط بقضايا جنائية وأمنية متعددة.
وذكرت أن التحريات أثبتت استخدام الخلية للموقع المستهدف في إعداد هجمات ضمت استهداف أحد المواطنين من المملكة العربية السعودية أثناء مروره باتجاه مدينة عتق، واعتداءات على منتسبي القوات المسلحة، فضلاً عن تورط عناصرها في تجارة المواد الممنوعة.
وعن العملية قالت قوات الطوارئ، إن العملية أسفرت عن اعتقال أحد أبرز المطلوبين أمنياً، والمتورط في قضايا الحرابة والتقطع والأعمال الإرهابية منذ نحو 15 عاماً، إلى جانب ضبط نجل صاحب المنزل.
كما تمكنت القوات من مصادرة معمل متكامل لتصنيع المتفجرات، وعبوات ناسفة جاهزة للاستخدام، وأسلحة ومعدات عسكرية، ونواظير ليلية، وكميات من المواد المخدرة.
وأوضحت أن الفرق الهندسية المختصة باشرت فور إحكام السيطرة تحريز وتأمين المتفجرات والمضبوطات وفق البروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال التحقيقات وإحالة الملف إلى النيابة العامة والقضاء.
وأكدت أن هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية مستمرة لتجفيف منابع الإرهاب وتعقب المطلوبين بالتنسيق مع مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، مشددة على مواصلة العمليات الميدانية والاستخباراتية لحماية الأمن والاستقرار وملاحقة المتورطين في زعزعة أمن البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news