كشفت أبحاث علمية حديثة أن أجسام البشر والكائنات الحية تطلق ضوءًا خافتًا لا تستطيع العين المجردة رؤيته، يُعرف باسم "الفوتونات الحيوية"، وينتج عن العمليات الأيضية داخل الخلايا.
ويرى العلماء أن هذا الوهج غير المرئي قد يصبح مستقبلًا أداة لرصد صحة الخلايا والكشف المبكر عن بعض الأمراض مثل السرطان، بعد ملاحظة اختلاف أنماط الضوء بين الخلايا السليمة والمصابة.
ورغم أن التقنية لا تزال في مراحلها البحثية الأولى، فإن الباحثين يأملون أن يساعد تحليل هذا الضوء في فهم نشاط الخلايا ومستويات الإجهاد التأكسدي، وربما تطوير وسائل تشخيص جديدة تعتمد على مراقبة "وهج الحياة" داخل الجسم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news