محلية | 2 أغسطس, 2026 - 10:30 م
عدن: يمن شباب نت
حملات التحصين - أرشيف
ناقشت وزارة الصحة العامة والسكان، الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن، الترتيبات الفنية والتنظيمية الخاصة بتنفيذ النشاط التحصيني المصغر ضد مرض الحصبة، إلى جانب الاستعدادات لإطلاق الحملة الوطنية الشاملة للتحصين المقرر تنفيذها خلال شهر سبتمبر المقبل.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، وضم فريق التحصين بالقطاع، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية، وفقا لوكالة سبأ.
واستعرض الاجتماع خطة تنفيذ النشاط التحصيني المصغر، المقرر انطلاقه الأسبوع المقبل في تسع مديريات موزعة على ست محافظات، بهدف تعزيز الحماية من مرض الحصبة من خلال تقديم خدمات التحصين عبر مختلف مستويات النظام الصحي الأولية والثانوية والثالثية، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الفئات المستهدفة والحد من مخاطر انتشار المرض.
كما ناقش المجتمعون سير التحضيرات الخاصة بالحملة الوطنية الشاملة للتحصين ضد الحصبة، والمقرر تنفيذها في سبتمبر المقبل، واستعرضوا الاحتياجات الفنية واللوجستية، وآليات التنسيق بين مختلف المستويات الصحية، بما يضمن تنفيذ الحملة بكفاءة وتحقيق أهدافها.
وأكد الدكتور الوليدي أهمية استكمال جميع الترتيبات الفنية واللوجستية والإدارية لإنجاح النشاط التحصيني، مشددًا على ضرورة تكامل جهود الجهات المعنية والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تحقيق أعلى معدلات التغطية والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.
وأشار إلى أن النشاط التحصيني سيصاحبه برنامج متكامل للتوعية والتثقيف والإعلام الصحي، يهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر مرض الحصبة، وتعزيز الثقة باللقاحات، وتشجيع الأسر على تحصين أطفالها، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة.
يأتي هذا في ظل تفشٍ متزايد للمرض في عدد من المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها محافظة مأرب التي أعلنت سلطتها المحلية الأحد، حالة الطوارئ الصحية بعد تسجيل 1,624 إصابة بالحصبة منذ مطلع العام الجاري، بينها 290 حالة مؤكدة مخبريًا، إضافة إلى 12 حالة وفاة، وفق ما أعلنته السلطة المحلية بالمحافظة.
وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في 36 مخيمًا للنازحين، ما يعكس حجم التحديات الصحية التي تواجه المحافظة التي تستضيف أكبر تجمعات النازحين في اليمن، وسط ضغوط متزايدة على القطاع الصحي والخدمات الطبية نتيجة استمرار تدفق النازحين من مناطق الصراع.
وتؤكد الجهات الصحية أن هذه المؤشرات تستدعي تكثيف حملات التحصين وتعزيز أعمال الرصد والترصد الوبائي، خصوصًا في مخيمات النزوح والمناطق ذات الكثافة السكانية، للحد من انتشار المرض وحماية الأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة لمضاعفاته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news