حث رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي القوى الحزبية والسياسية اليمنية على استعادة دورها الطبيعي في العمل الوطني.
واجتمع رشاد العليمي وفق ما ورد في وكالة سبأ الحكومية بأمناء عموم الأحزاب السياسية وهيئة التشاور والمصالحة اليوم الجمعة لمناقشة مستجدات الاوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، وفي المقدمة تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وإصرارها على المقامرة بمصالح الشعب اليمني ومقدراته، ومفاقمة معاناته الإنسانية.
وبحسب الوكالة حث العليمي جميع القوى اليمنية إلى استثمار هذه المتغيرات، وتعزيز وحدة الصف، والعمل بروح الفريق الواحد من اجل تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكدا أن معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الجمهورية بأكملها.
وشدد الرئيس العليمي على أن المرحلة الراهنة تستوجب من الأحزاب والمكونات السياسية، استعادة دورها الطبيعي كقوى للتنوير، والحشد، والتعبئة في مواجهة التهديدات، وإعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، وتعزيز عزلة المليشيات ومشروعها التخريبي.
كما شدد الرئيس على أن مهمة الاحزاب اليوم، هي أن تجعل من معركة استعادة مؤسسات الدولة قضية مجتمع، وليست قضية السلطة فقط، كما عبر عن تطلعه في هذا الوقت لأن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فاعلية لتعزيز التوافق، والاصطفاف الوطني الواسع.
وأكد رئيس مجلس القيادة على أن اليمنيين باتوا اليوم أكثر وعيا، وأكثر إدراكا بأن معركتهم الحقيقية هي مع المشروع الذي صادر الدولة، وأفقر الشعب، ودمر مقدراته الوطنية، وربط مستقبل اليمن بمشاريع تخريبية عابرة للحدود.
كما نوه رئيس مجلس القيادة بالإعلان عن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبراً هذه المبادرة الاستراتيجية خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الجماعي، وحماية حرية الملاحة الدولية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.
وأكد الرئيس، أن هذا التحالف البحري الذي دعت اليه المملكة، يجسد إدراكاً دولياً متنامياً بأن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون، وأن نجاحه سيسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وصون قواعد القانون الدولي وحماية المصالح المشتركة لشعوب العالم كافة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news