وجّهت والدة المحامي اليمني عبدالمجيد صبرة مناشدة مؤثرة دعت فيها إلى الإفراج عن نجلها، بعد مرور نحو عشرة أشهر على اختطافه من قبل الحوثيين، معبرة عن ألمها من استمرار غيابه وحرمان أسرته من وجوده.
وقالت في رسالة نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "يا بني، لا أريد زيارتك في زنزانتك من خلف الجدار العازل، أمنيتي أن أعيش بقية أيامي وأنت بجانبي ترعاني وتهتم بي، فأنا اليوم أكثر حاجة من ذي قبل لرعايتك."
وأضافت أن أشهر الغياب أثقلت كاهلها بالهموم، متسائلة: "هل سأل من سجنوك أمهاتهم ماذا يعني أن تفارق الأم ولدها، وأن يفارق الأب أطفاله؟"، قبل أن تناشد من وصفتهم بـ"العقلاء" التدخل لإنهاء معاناة ابنها، مؤكدة أن "الظلم ظلمات"، ومطالبة بإطلاق سراحه وسراح جميع المعتقلين.
وكان المحامي عبدالمجيد صبرة قد اختُطف من مكتبه في حي شميلة بالعاصمة صنعاء في 25 سبتمبر/أيلول 2025، ضمن حملة اختطافات قام بها الحوثيون ورافقت اقتراب ذكرى ثورة 26 سبتمبر. ويُعرف صبرة بدفاعه عن المختطفين والناشطين والصحفيين أمام المحاكم، وتوليه عددًا من القضايا الحقوقية البارزة.
وخلال الأشهر الماضية، جددت أسرته ونقابة المحامين ومنظمات حقوقية المطالبة بالإفراج عنه أو إحالته إلى النيابة وفق الإجراءات القانونية، فيما أفادت تقارير بأنه دخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار احتجازه دون توجيه اتهام رسمي، كما تحدثت أسرته عن مؤشرات إلى نية تمديد احتجازه رغم وجود مطالبات بالإفراج عنه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news