محلية | 31 يوليو, 2026 - 1:55 م
وجهت وزارة الصحة العامة والسكان نداءً مهنياً وإنسانياً إلى الكوادر الصحية والفنية في العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية، داعية إياهم إلى تغليب المصلحة الوطنية والاعتبارات الإنسانية، والعمل على استمرار خدمات التحصين والرعاية الصحية وحماية أرواح اليمنيين.
وطالب النداء هذه الكوادر بتعزيز التعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية واليونيسف وكافة المنظمات الإنسانية وشركاء القطاع الصحي، وتيسير وصول اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية إلى الأطفال والمرضى، وإزالة أي معوقات تحول دون استمرار خدمات التحصين والرعاية الصحية، انطلاقاً من المسؤولية المهنية والأخلاقية المشتركة في حماية أرواح المواطنين.
يأتي هذا النداء في إطار بيان صحفي هام أصدرته الوزارة يوم الثلاثاء 29 يوليو 2026 من العاصمة المؤقتة عدن، حذرت فيه من عرقلة مليشيات الحوثي لإمدادات اللقاحات وخدمات التحصين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مما أدى إلى حرمان نحو خمسة ملايين طفل من حقهم في اللقاحات الروتينية المنقذة للحياة.
وأكدت الوزارة أن اللقاحات المخصصة لجميع المحافظات متوافرة لدى شركاء القطاع الصحي وفق الآليات الدولية، إلا أن القيود والعراقيل المستمرة حالت دون إيصالها إلى الأطفال المستهدفين، مشددة على أن التحصين حق أساسي لا يجوز تسييسه أو استخدامه وسيلة للضغط.
وجددت الوزارة استعدادها الكامل بالتنسيق مع المنظمات الدولية لتوفير اللقاحات لجميع الأطفال دون تمييز، وطالبت في الوقت نفسه بتمكين المنظمات الدولية والفرق الصحية من الوصول الآمن، والإفصاح الشفاف عن كميات اللقاحات، والإفراج الفوري عن الموظفين الدوليين المحتجزين.
وحذرت الوزارة من أن استمرار تعثر خدمات التحصين سيؤدي إلى اتساع فجوات المناعة وعودة انتشار أمراض يمكن الوقاية منها مثل شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والسعال الديكي والكزاز، داعية الآباء والأمهات إلى الحرص على استكمال جرعات التحصين لأطفالهم كونها آمنة وفعالة ومجانية.
وشن الحوثي حملات منظمة ضد اللقاحات والتحصين منذ سنوات، الأمر الذي أدى إلى انتشار جديد لأمراض كانت قد قضي عليها منذ وقت طويل مثل شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا وغيرها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news