أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن -مواقف المملكة العربية السعودية- مثلت ركيزة أساسية لدعم اليمن على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية.
دعم شامل لمؤسسات الدولة
وقال فخامة الرئيس إن الدعم السعودي كان حاسماً في تماسك مؤسسات الدولة اليمنية والحفاظ على عملها، وفي تعزيز الاقتصاد الوطني وتخفيف الأعباء المترتبة على الأزمة.
تخفيف المعاناة الإنسانية
وشدد الرئيس العليمي على أن تدخلات المملكة الإغاثية والإنسانية أسهمت بشكل مباشر في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، من خلال برامج الإغاثة والدعم التنموي التي تنفذها عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
تعزيز الأمن والاستقرار
وأضاف أن مواقف المملكة كان لها دور محوري في -تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة-، مؤكداً أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين تشهد تطوراً متنامياً لمواجهة التحديات المشتركة.
ويأتي تصريح الرئيس العليمي في وقت تواصل فيه المملكة جهودها السياسية والدبلوماسية لدعم مسار السلام في اليمن، إلى جانب دعمها الاقتصادي والإنساني المستمر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news