يمن ديلي نيوز:
قال المحلل العسكري “علي الذهب”، إن أي توجه عسكري لإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، واستعادة الدولة، يتطلب استكمال مقوماته الأساسية، وفي مقدمتها توحيد القرار العسكري والقيادة والتمويل والإمداد، إلى جانب توحيد العقيدة القتالية.
وأوضح الذهب لـ”يمن ديلي نيوز” أن خوض مواجهة واسعة في ظل غياب هذه العوامل قد يضعف فرص تحقيق أهدافها.
واعتبر الذهب أن الخروج من حالة “اللاحرب واللاسلم” لا يعني بالضرورة التوجه نحو خيار الحرب، مشيرًا إلى أن السلام يبقى الخيار الأفضل، بشرط ألا يتحول إلى استسلام أو يكون على حساب سيادة اليمن ووحدته.
وأضاف أن قرار الانتقال إلى الحرب لا يرتبط بالظروف الداخلية فقط، بل تحكمه أيضًا اعتبارات إقليمية ودولية، في مقدمتها الموقف السعودي وتطورات العلاقة مع إيران.
ورأى المحلل العسكري أن الرياض ما تزال تميل إلى معالجة الأزمة عبر المسار الدبلوماسي، مع الحفاظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد يمس أمنها.
ورجح بقاء القرار مرتبطًا بتطورات المشهد الإقليمي، خصوصًا مستوى النفوذ الإيراني وكلفة أي مواجهة واسعة على مختلف الأطراف.
وتوقع أن تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر والتحركات العسكرية المتبادلة قد يقودان إلى مواجهات محدودة، إلا أنه لا يعني بالضرورة اندلاع حرب شاملة في المرحلة الراهنة.
واختتم الذهب حديثه بالقول إن الظروف الحالية لا تبدو، وفق تقديره، مهيأة لخوض حرب شاملة، وأن أي تحول نحو خيار الحسم العسكري سيظل مرهونًا بتغيرات استراتيجية أوسع تتجاوز حدود الساحة اليمنية.
وتقف اليمن حالياً على أعتاب حرب جديدة عقب التطورات التي شهدتها الأيام الماضية جراء انتهاك إيران للأجواء اليمنية، ورد الطيران اليمني بقصف مطار صنعاء، وما أعقبها من هجمات للحوثيين على منشئات سعودية.
تلى ذلك إعلان جماعة الحوثي تنفيذ عمليات استهداف حظر الملاحة البحرية للملكة العربية السعودية وتنفيذ عمليات استهداف ضد سفن نفطية سعودية، لقيت تنديداً دولياً وإقليمياً واسعا.
مؤشرات سياسية وعسكرية ترجح انتقال الحكومة اليمنية إلى مرحلة الحسم
مرتبط
الوسوم
الحسم العسكري
انهاء الانقلاب الحوثي
استعادة الدولة
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news