الميثاق نيوز، متابعات-آ تتجه الأنظار نحو مشهد عسكري وسياسي متصاعد في اليمن؛ فبعد إقدام مليشيات الحوثي على فرض "حظر بحري" واستهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، تلوح في الأفق بوادر عملية عسكرية شاملة قد تعيد رسم خريطة الصراع، وتضع نهاية لسلطة الجماعة في صنعاء.
وفي هذا السياق، توقع الكاتب السياسي والناطق السابق باسم مليشيات الحوثي، علي البخيتي، أن تقود هذه الخطوة إلى تصعيد واسع قد ينتهي بإطلاق عملية عسكرية شاملة.
وأشار البخيتي، في منشور على "فيسبوك، إلى أن الرياض ستبدأ باستنفاد كافة المسارات الدبلوماسية والسياسية أولاً.
وتشمل هذه التحركات إبلاغ مجلس الأمن والدول الكبرى؛ طلب إدانة الهجوم وفرض عقوبات مشددة؛ فضلاً عن التواصل مع سلطنة عُمان، إيران، والصين للضغط على الجماعة لوقف التصعيد.
كما ستسعى السعودية لحشد مواقف داعمة من مجلس التعاون الخليجي، جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.
ولكن، وبعد استنفاد هذه الجهود الدبلوماسية، يرجح البخيتي إعلان عملية عسكرية شاملة تحت مسمى "عاصفة الغضب". وتتضمن الخطة زحفاً برياً للجيش السعودي؛ بالتنسيق مع القوات اليمنية من مختلف الجبهات؛ بهدف تحرير صعدة، صنعاء، وبقية المحافظات من قبضة الحوثيين.
ولا تتوقف التوقعات عند حد التحرير العسكري فحسب؛ بل تمتد لتشمل "قتل أو اعتقال" زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.
كما يتوقع إعلان الحكومة اليمنية حل الجماعة؛ إصدار عفو عام عن الأعضاء الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء؛ وإنشاء محكمة مختصة في صنعاء لمحاكمة القيادات.
واختتم البخيتي منشوره بتحدي واضح قائلاً: "إذا لم تنتهِ هذه الحماقة الحوثية بسقوط سلطتهم، قولوا عني إني لا أفهم في السياسة شيئًا".
ويأتي هذا السيناريو المتوقع عقب إعلان مليشيات الحوثي فرض ما سمته "حظرًا بحريًا" على الملاحة المرتبطة بالمملكة؛ متبوعاً باستهداف ناقلتي نفط في البحر الأحمر.
وقد قوبل هذا التصعيد بإدانات عربية ودولية واسعة؛ وسط تحذيرات مشددة من تهديد أمن الملاحة الدولية، تعطيل إمدادات الطاقة العالمية، واتساع رقعة التوتر في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news