العربي نيوز:
اصدرت جماعة الحوثي الانقلابية، تحذيرا لخمس دول، وصفه مراقبون محليون واقليميون ودوليون بانه "اعلان انتحاري"، لكونه يهدد دولا بينها دول عظمى بهجمات تطال مصالحها الاقتصادية والعسكرية، على خلفية تصعيدها المتواصل ضد المملكة العربية السعودية ضمن ما سمته "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".
جاء هذا في تصريحات متوالية، اطلقها نائب وزير الخارجية بحكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي غير المعترف بها، القيادي المؤتمري عبدالواحد ابو راس، تضمنت تحذيرات لكل من: الولايات المتحدة الامريكية، والامارات، والبحرين، وقطر، على خلفية مواقفها من استهداف الجماعة سفنا نفطية سعودية، والكيان الاسرائيلي عقب اقتحام المسجد الاقصى.
ورد ابو راس على تهديدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بـ "عقاب عسكري كبير"، بقوله: "إن تصريحات المجرم ترامب تجاه الموقف اليمني لرفع الحصار السعودي على اليمن، تُثبت شراكته في جريمة استمرار الحصار على اليمن. وأردف: "إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة في اليمن، فالقوات المسلحة اليمنية في الانتظار". وفق وكالة "
سبأ
" بصنعاء.
كما رد القيادي المؤتمري بحكومة الحوثي، عبدالواحد ابو راس، على بيانات ادانة استهداف الجماعة سفنا نفطية سعودية، بقوله: "إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا". حسب تعبيره.
مضيفا: في مخاطبة الامارات والبحرين وقطر اللاتي اعلنت استعدادها لاسناد عسكري في البحر الاحمر "من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق". وأردف: "لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب".
وتابع: "على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر". مختتما بقوله: "ننبه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر" معتبراً ذلك "إخلاءً للمسؤولية". وفقا لما نقلته عنه وسائل الاعلام التابعة لسلطات جماعة الحوثي، تتصدرها وكالة الانباء "
سبأ
" بصنعاء.
بالتوازي، أطلقت وزارة الخارجية بحكومة الحوثي والمؤتمر الشعبي غير المعترف بها دوليا، تحذيرا لكيان الاسرائيلي من عواقب "التدنيس المستمر للمسجد الأقصى من مجرمي الحرب الصهاينة". وقالت في بيان: إن "الدفاع عن الأقصى وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين". حسب وكالة "
سبأ
" بصنعاء.
وأشار البيان إلى أن "كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي". وقالت: "إن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين". في اشارة لاستئناف حظر ملاحة الكيان وقصفه.
ترافق هذا مع إطلاق الرئيس الامريكي دونالد ترامب تحذيرا عسكريا "أخير" لجماعة الحوثي الانقلابية، في اول تعليق له على استهداف الجماعة ناقلتي نفط سعوديتين فجر الخميس (23 يوليو)، وارتفاع اقساط التأمين على السفن المبحرة عبر البحر الاحمر، وارتفاع اسعار النفط عالميا الى 100 دولار للبرميل، متوعدا بـ "عقاب عسكري كبير" مشروط.
تفاصيل:
تحذير امريكي اخير للحوثي
والثلاثاء (21 يوليو) اعلن الرئيس ترامب، في مؤتمر صحافي عقده في البيت الابيض، عن تدخل عسكري امريكي ضد جماعة الحوثي في حال نفذت اعلانها بشأن الملاحة السعودية، وقال: "إذا حدث شيء في باب المندب فسنتعامل معه"، مضيفاً: "إذا حدث شيء في البحر الأحمر فسنضطر للتعامل معه" في اشارة الى تدخل امريكي عسكري مرتقب.
سبق أن نفذ الرئيس ترامب حملة "الراكب الخشن" العسكرية البحرية والجوية ضد جماعة الحوثي لايقاف حظرها عبور سفن الكيان الاسرائيلي والمتجهة اليه والمرتبطة به، قبل ان يعلن ترامب في اليوم الواحد والخمسين للحملة (13 مايو) عن التوصل الى اتفاق هدنة بوساطة عمانية، يقضي بايقاف الحملة العسكرية مقابل عدم استهداف السفن الامريكية، دون سفن الكيان.
بالتوازي، اعلنت دولة كبرى، لم تشارك مسبقا في حرب اليمن، تطوعها واستعدادها العسكري للمشاركة في ردع جماعة الحوثي وتأمين أمن وسيادة السعودية وسلامة ملاحتها والملاحة الدولية عموما، عقب بدء الجماعة تنفيذ "حظر الملاحة السعودية في البحر الاحمر وباب المندب" تنفيذا لما سمته "معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".
تفاصيل:
دولة كبرى تتطوع لردع الحوثي
واصدرت المملكة العربية السعودية، اعلانا رسميا، فاجأ الكثيرين، اقليميا ودوليا، بتأكيده ما تضمنه الاعلان العسكري الصادر عن جماعة الحوثي، عن استهداف سفن سعودية نفطية، وتوعده بمواصلة "تنفيذ حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر وباب المندب" تنفيذا لما سماه "معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".
تفاصيل:
السعودية تصدر اعلانا مفاجئا!
بدورها، أعلنت جماعة الحوثي فجر الخميس (23 يوليو) على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، عن "تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفت قرار الحظر في البحر الأحمر إحداهما تحمل اسمَ ‘ENCELIA‘ والأخرى ‘LAYLA‘ في إطار كسر الحصار الظالم الذي يفرضه العدو السعودي على الشعب اليمني". حسب تعبيره.
تفاصيل:
اعلان عسكري مفاجئ للجميع
والثلاثاء (21 يوليو) احرجت المملكة المتحدة البريطانية، المملكة العربية السعودية، باعلان صادم عن بدء سريان تأثير حظر جماعة الحوثي الانقلابية الملاحة البحرية للسعودية في البحر الاحمر، واجبار عدد من السفن السعودية على ان تعود ادراجها، ضمن ما سمته الجماعة "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".
تفاصيل:
بريطانيا تؤكد سريان حظر الحوثي!
يأتي هذا بعدما اصدرت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء (21 يوليو) اعلانا رسميا جديدا، بشأن اليمن وما سيشهده خلال الساعات والايام المقبلة، بعد بدء جماعة الحوثي الانقلابية فعليا تنفيذ اعلانها "بدء حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر"، بدعوى ما سمته "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".
تفاصيل:
اعلان سعودي عاجل للحوثي
واعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، الاثنين (20 يوليو) على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، عن "بدء تنفيذ حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر تنفيذا لمعادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل". متهمة المملكة العربية السعودية بـ "تنفيذ حصار ظالم وغاشم على شعبنا العزيز برا وبحرا وجوا لما يقارب 12 عاما".
تفاصيل:
الحوثيون يباغتون السعودية (اعلان)
تتابع هذه التطورات بعد قصف الطيران السعودي مدرجي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل الوفد الحوثي المشارك في تشييع مرشد ايران. لكن الطائرة الايرانية غيرت مسارها واستطاعت الهبوط بمطار الحديدة، عصر الاثنين (13 يوليو)، وعلى متنها عدد من المرضى والعالقين بجانب اعضاء الوفد الحوثي، حسب مقاطع فيديو بثتها وسائل اعلام الحوثيين.
بالمقابل، بدأت جماعة الحوثي ليل الاثنين (13 يوليو) تنفيذ تهديداتها للسعودية باستئناف قصف مطاراتها وموانئها ومنشآتها الاقتصادية، ردا على ما سمته "العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي" و"التنصل من استحقاقات اتفاق خارطة السلام"، وفي مقدمها "انهاء الحصار" بهجوم واسع على مطار ابها الدولي، اكدته السلطات السعودية ومشاهد فيديو بثها ناشطون سعوديون.
تفاصيل:
الحوثيون يبدأون تنفيذ تهديداتهم!
تلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".
تفاصيل:
الحوثي يعلن بدء حرب كبرى!
وعقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.
تفاصيل:
رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news