لا يسبب الطقس الحار اضطرابًا هرمونيًا مباشرًا لدى المرأة السليمة، لكنه قد يؤثر على توازن الجسم ويزيد حدة بعض الأعراض المرتبطة بالهرمونات، خاصة لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث أو المصابات باضطرابات الغدة الدرقية وتكيس المبايض.
ويؤدي ارتفاع الحرارة إلى زيادة التعرق وفقدان السوائل، ما قد يرفع مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول" ويسبب الإرهاق واضطراب النوم وتقلب المزاج، كما قد تصبح الهبات الساخنة أكثر شدة لدى بعض النساء.
وينصح الأطباء بالإكثار من شرب الماء، وتجنب التعرض للشمس لفترات طويلة، وارتداء ملابس خفيفة، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند حدوث اضطرابات واضحة في الدورة الشهرية، نزيف غير طبيعي، دوخة متكررة أو أعراض جفاف مستمرة.**
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news