أثارت حادثة تخريب قبور عدد من الرموز الوطنية والسياسية في مقبرة الجلاز بالعاصمة تونس غضباً واسعاً، بعد استهداف قبور شخصيات من بينها شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
وطالبت جهات سياسية وناشطون بفتح تحقيق عاجل لكشف المتورطين ومحاسبتهم، معتبرين الاعتداء مساساً بحرمة الموتى وذاكرة البلاد، مع الدعوة لتعزيز حماية المقابر التاريخية ومنع تكرار الحادثة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news