الحوثيون يشترطون انسحاب السعودية لاستئناف مسار التسوية السياسية في اليمن
المجهر - متابعة خاصة
الخميس 23/يوليو/2026
-
الساعة:
7:17 م
لوّحت جماعة الحوثي الإرهابية بتشديد شروطها السياسية، لعرقلة جهود استئناف المفاوضات التي ترعاها سلطنة عُمان والأمم المتحدة، بعدما اشترط وفد الجماعة المفاوض انسحاب السعودية من اليمن ودفع تعويضات لإعادة الإعمار، بالتزامن مع استمرار تصعيدها العسكري في البحر الأحمر.
وقال عضو الوفد المفاوض للجماعة، عبدالملك العجري، إن بإمكان السعودية "تجنب تبعات الأزمة" إذا أعلنت انسحابها الكامل من اليمن ودفعت تعويضات عن الحرب.
وزعم العجري في تدوينة له على منصة "إكس"، الخميس، أن الرياض ما تزال تسيطر على القرار والثروات في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية وتفرض حصاراً على اليمن.
وتأتي تصريحات الوفد المفاوض للجماعة بعد ساعات من إعلان سلطنة عُمان تنسيقها مع السعودية والأطراف اليمنية لإحياء خريطة الطريق السياسية، فيما تصر الجماعة على التمسك بسقف تفاوضي مرتفع يهدد فرص تحقيق أي تقدم في مسار السلام.
وفي وقت سابق، صعّدت الجماعة عملياتها العسكرية في البحر الأحمر، عقب استهدافها ناقلتي نفط سعوديتين وإعلانها فرض حظر على الملاحة السعودية.
ويؤكد مراقبون أن هذا التصعيد يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى استئناف المفاوضات وإنهاء الأزمة اليمنية.
كما يرون أن إصرار جماعة الحوثي على طرح شروط سياسية جديدة بالتزامن مع التصعيد العسكري يعكس تمسكها باستخدام الضغط العسكري كورقة تفاوض، الأمر الذي يهدد بإطالة أمد الجمود السياسي وإفشال المساعي الرامية لإحياء مسار السلام.
تابع المجهر نت على X
#مسار السلام
#العملية السياسية
#عرقلة المفاوضات
#جماعة الحوثي
#السعودية
#اليمن
#عُمان
#البحر الأحمر
#الملاحة الدولية
#الأمم المتحدة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news