باشرت الخدمة السرية الأمريكية تحقيقاً مع أحد أفراد فريق الحماية المكلف بتأمين نائب الرئيس جيه دي فانس، على خلفية اتهامات تتعلق بتسريب معلومات حساسة مرتبطة بالعمليات الأمنية.
ولم تكشف السلطات هوية الشخص المعني أو طبيعة البيانات المسربة، مؤكدة أن أي تصرف قد يعرّض أمن الشخصيات المحمية للخطر سيواجه بإجراءات صارمة. ويأتي التحقيق وسط تقارير عن توتر داخلي داخل فريق الحماية الخاص بنائب الرئيس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news