تظل الضالع رمزًا للصمود والثبات، بعدما ارتبط اسمها بمحطات طويلة من المواجهة والتضحيات التي صنعت حضورها في ذاكرة أبناء الجنوب.
ويستعرض الكاتب مكانة الضالع كحصن استراتيجي، مؤكدًا أن قوتها لم تكن في جبالها فقط، بل في إرادة أبنائها وتماسك مجتمعها، حيث تحولت تضحيات الشهداء والمقاتلين إلى قصة صمود تتناقلها الأجيال.
وأشار إلى أن الضالع ستبقى شاهدًا على أن المدن لا تُخلد بأسوارها، بل برجالها الذين يدافعون عنها ويمنحونها مكانتها في التاريخ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news