تُعد سينما النوار أحد أبرز التيارات السينمائية التي ظهرت في هوليوود خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، وتميزت بأجوائها الغامضة وشخصياتها المعقدة وقصصها التي تدور حول الجريمة والخيانة والصراعات النفسية.
اعتمد هذا النوع السينمائي على الإضاءة القاتمة والتصوير بالأبيض والأسود والسرد المشوق، ليقدم عوالم مليئة بالغموض والمطاردات والشخصيات الهاربة من ماضيها.
ولم تقتصر تأثيرات النوار على السينما الأمريكية فقط، إذ قدمت السينما المصرية أعمالًا حملت ملامحه مثل "اللص والكلاب" و"المنزل رقم 13"، وصولًا إلى أفلام حديثة اقتربت من روحه السوداوية.
ورغم مرور عقود على ظهوره، ما زال فيلم النوار حاضرًا في ذاكرة السينما العالمية بفضل أسلوبه البصري الفريد وقدرته على كشف الجانب المظلم من النفس البشرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news