أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا عن تسجيل 5,764 حالة وفاة إضافية (بزيادة قدرها 36% في معدل الوفيات) خلال موجة الحر الشديدة التي ضربت البلاد في الفترة ما بين 17 يونيو و2 يوليو.
أهم الإحصائيات والتفاصيل:
ذروة الوفيات: تركزت نحو نصف الوفيات الإضافية (أكثر من 50%) خلال 3 أيام فقط (بين 25 و27 يونيو).
الأعلى منذ عقدين: تُعد هذه الزيادة في معدلات الوفيات أعلى نسبة تُسجل خلال موجة حر في فرنسا منذ موجة الحر التاريخية عام 2003.
الفئات الأكثر تأثراً:
شكل كبار السن (75 عاماً فما فوق) نحو ثلثي حالات الوفاة الإضافية.
رُصدت زيادة غير مسبوقة في معدلات الوفيات لجميع الفئات العمرية ابتداءً من 15 عاماً، مع ارتفاع ملحوظ بدءاً من سن 45 عاماً.
الاتساع الجغرافي: أثرت موجة الحر المبكرة وطويلة الأمد على 92 مقاطعة، وهو ما يمثل نحو 98.5% من سكان البلاد.
التأثير الاجتماعي والسياسي: جاءت هذه الأرقام لتزيد من حدة النقاشات السياسية والاتهامات الموجهة للحكومة الفرنسية بشأن مدى الاستعداد لمواجهة التغيرات المناخية وتوفير الرعاية اللازمة للفئات الهشة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news