نظم المركز الثقافي اليمني في القاهرة، الأربعاء، ندوة لمناقشة وتوقيع كتاب "شبكات التواصل الاجتماعي والمصالحة الوطنية في اليمن" للباحثة والإعلامية رحمة حجيرة، بمشاركة شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية وإعلامية من اليمن ومصر.
وشهدت الندوة حضور عضو مجلس النواب عبدالعزيز جباري، والسفير محمد العربي، ووزير الخارجية المصري الأسبق محمد العرابي، ووزير الخارجية اليمني الأسبق أبو بكر القربي، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والباحثين.
وأكد السفير محمد العربي، في كلمته، أهمية الكتاب في تسليط الضوء على تأثير منصات التواصل الاجتماعي في دعم المصالحة الوطنية، مشيراً إلى أن هذه المنصات أصبحت أداة مؤثرة في تشكيل الرأي العام وتعزيز الحوار إذا ما أُحسن استخدامها.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية اليمني الأسبق أبو بكر القربي أن شبكات التواصل الاجتماعي تمتلك تأثيراً متزايداً في إدارة النقاشات العامة، لكنه حذر من توظيفها في تأجيج الصراعات وإطالة أمد النزاعات، داعياً إلى استخدامها بما يخدم قيم الحوار والتسامح.
بدورها، قالت الباحثة رحمة حجيرة إن الكتاب يأتي ثمرة سنوات من البحث والدراسة حول التحولات التي أحدثها الإعلام الرقمي في اليمن، وكيف يمكن توظيف منصات التواصل لتعزيز ثقافة السلام ودعم جهود المصالحة الوطنية، بدلاً من استخدامها في نشر خطاب الكراهية والاستقطاب.
ويتناول الكتاب، الصادر عن الدار اليمنية للكتب والتراث في القاهرة، دور الإعلام الرقمي وشبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهات الجمهور اليمني، وتأثيرها في مسارات الحرب والسلام، مع تقديم رؤى وتوصيات لتعزيز الاستخدام المسؤول للإعلام الرقمي بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news