محلية | 22 يوليو, 2026 - 8:46 م
يمن شباب نت: متابعات
الدكتور النسي
أكدت الجمهورية اليمنية، دعمها للمبادرات العربية الرامية إلى إنشاء قاعدة بيانات عربية موحدة لأساليب وطرق تزوير وثائق السفر، وإنشاء منصة عربية لتبادل الخصائص الحيوية للمسافرين.
جاء ذلك على لسان رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية اللواء الدكتور طارق النسي، خلال القائه كلمة اليمن أمام أعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات، الذي انطلقت أعماله، الأربعاء بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في العاصمة التونسية، بمشاركة رؤساء وممثلي أجهزة الهجرة والجوازات في الدول العربية.
وجدد الدكتور النسي التأكيد على أن هذه الخطوة تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الحدود، ورفع كفاءة تبادل المعلومات، وتطوير منظومة العمل الأمني العربي المشترك، إلى جانب أهمية توسيع برامج التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات بين أجهزة الهجرة والجوازات في الدول العربية.
وأشار الى أن التطورات الأمنية والتقنية المتسارعة تفرض تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول العربية، وتحديث أنظمة الهجرة والجوازات، وتطوير أمن وثائق السفر، والاستفادة من التقنيات البيومترية والذكاء الاصطناعي في إدارة المنافذ الحدودية، بما يعزز مكافحة جرائم التزوير والانتحال والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأوضح أن وزارة الداخلية ومصلحة الهجرة والجوازات والجنسية واصلتا تنفيذ برامج التطوير والتحديث المؤسسي رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، من خلال تحديث البنية التقنية والإلكترونية، وتعزيز إجراءات إصدار وثائق السفر، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يحافظ على موثوقية الوثيقة اليمنية ويواكب المعايير الدولية.
وأكد أن الأمن العربي منظومة متكاملة، وأن مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود تتطلب تنسيقاً مؤسسياً مستداماً، وتكاملاً في قواعد البيانات، وتوحيداً للإجراءات بما يعزز أمن الدول العربية ويحمي مصالح شعوبها.
وعبر عن ادانة الجمهورية اليمنية، العدوان الإيراني وتدخلاته في شؤون الدول العربية.. مؤكداً ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما ادان الاعتداءات التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية.
فيما أوضح الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد كومان، أن تنامي الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين والمخدرات، وما يرتبط بها من تزوير وثائق السفر باستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، يفرض تعزيز التعاون العربي وتبادل المعلومات وتطوير آليات كشف التزوير وتأمين وثائق السفر.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين، عدداً من الملفات الاستراتيجية، أبرزها واقع استخدام جوازات السفر البيومترية، وإنشاء قاعدة بيانات عربية لأساليب تزوير الوثائق، وآلية عربية لتبادل الخصائص الحيوية للمسافرين، ودراسة جرائم الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news