أثار تقرير استخباراتي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تفاعلاً واسعاً في الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية، بعد كشفه عن نقل إيران لآلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى منشأة أنفاق شديدة التحصين تحت جبل بيكاكس (جبل كولنغ) بالقرب من مجمع نطنز.
تفاصيل التقرير الاستخباراتي والموقف الميداني:
توقيت ونوع النقل: تفيد التقييمات بأن نقل الأجهزة جرى خلال الخريف الماضي عقب حرب الـ 12 يوماً في يونيو 2025.
عمق المنشأة وتحصينها: يقع المجمع على عمق يتراوح بين 300 إلى 450 قدمًا (100–137 متراً) تحت الصخور الجرانيتية الصلبة، مما يجعله بعيداً عن مرمى القنابل الخارقة للتحصينات التقليدية.
غياب الرقابة الدولية: لم تسمح طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع أو توضيح طبيعة الأنشطة الجارية فيه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news