يمن ديلي نيوز
: كشف تقرير حقوقي صدر اليوم الأربعاء 22 يوليو/تموز، عن تصدر حفاظ القرآن الكريم، قائمة فئات الدعاة والأقليات الدينية التي تعرضت للانتهاكات في اليمن خلال الفترة من 2014 وحتى نهاية 2025 وبنسبة بلغت 35 في المائة.
التقرير أصدرته منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان، ومقرها لاهاي، بعنوان “اليمن: قمع الفكر والمعتقد”.
وطبقًا للتقرير وثقت المنظمة 1175 حالة انتهاك بحق الدعاة والأقليات الدينية ارتكبتها مختلف أطراف النزاع في اليمن، تتحمل جماعة الحوثي النصيب الأكبر منها وبنسبة 81 في المائة.
ووفق التقرير وصل “يمن ديلي نيوز” نسخة منه فإن الانتهاكات شملت 190 حالة قتل، و169 حالة إصابة، و816 حالة اعتقال، والتي تصدرت قائمة الانتهاكات.
ووزع التقرير 956 حالة انتهاك على جماعة الحوثي، بينما توزعت بقية الانتهاكات على تشكيلات مسلحة خارجة عن سلطة الحكومة الشرعية، وتنظيم القاعدة، وجهات مجهولة، وأجهزة تابعة للحكومة الشرعية، وقوات التحالف العربي.
وبيّن التقرير أن الانتهاكات سُجلت في 20 محافظة يمنية، تصدرتها العاصمة صنعاء بـ241 حالة، تلتها ذمار بـ147 حالة، ثم الحديدة بـ119 حالة، إلى جانب حالات موثقة في محافظات عدن ولحج وتعز ومأرب وغيرها.
وأشار التقرير إلى أن أكثر الفئات استهدافًا كان حفاظ القرآن الكريم بـ407 حالات، وبنسبة 35 في المائة يليهم الخطباء بـ270 حالة، ثم أئمة المساجد بـ177 حالة.
وعلى مستوى الانتماءات الفكرية والدينية، شكّل المنتمون إلى التجمع اليمني للإصلاح العدد الأكبر من الضحايا بـ464 حالة، يليهم السلفيون بـ229 حالة، ثم المستقلون بـ223 حالة.
كما وثق التقرير 85 انتهاكًا بحق البهائيين وحالتين على الأقل بحق يهود يمنيين.
وذكر التقرير أن سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وما أعقبها من تدهور أمني وفوضى، جعلت الدعاة والمصلحين الاجتماعيين والأقليات الدينية أهدافًا مباشرة للانتهاكات.
وتنوعت الانتهاكات التي طالت المصلحين والدعاة بين التهديد والمضايقة والاعتقال التعسفي والاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب، وصولًا إلى القتل والإعدام والتصفية الجسدية.
وذكر التقرير أن تلك الانتهاكات طالت مختلف التيارات الفكرية والمذهبية والدينية، وشكلت خرقًا جسيمًا لمنظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي.
رايتس رادر قالت إن التقرير يأتي لتسليط الضوء على الانتهاكات التي تعرض لها الدعاة والأقليات، بعد توثيقها وفق المعايير القانونية الدولية والوطنية، بما يعزز حقوق الضحايا في الإنصاف والمساءلة.
وخلص التقرير إلى أن الانتهاكات الموثقة تعكس حجم المأساة الإنسانية في اليمن، وتؤكد وجود استهداف ممنهج للدعاة والأقليات الدينية.
وحمل التقرير “جماعة الحوثي المسؤولية الكبرى عن تلك الانتهاكات”. ومشيرًا إلى أن استمرار الإفلات من العقاب وغياب آليات الحماية الوطنية أسهما في استمرارها.
ووجّهت المنظمة جملة من التوصيات دعت فيها جماعة الحوثي والتشكيلات المسلحة الخارجة عن سيطرة الحكومة إلى الالتزام بالدستور والقانون الدولي.
وطالبت بالإفراج عن جميع المعتقلين والمختطفين والمخفيين قسرًا من الدعاة والأقليات، ووقف جميع أشكال الانتهاكات، وضمان حرية الرأي والفكر والمعتقد، وإلغاء أي إجراءات تقيد تلك الحريات.
كما دعت الحكومة الشرعية إلى الإفراج عن الدعاة والمصلحين الاجتماعيين المعتقلين تعسفيًا في مناطق سيطرتها ممن لم تثبت إدانتهم، وضمان المحاكمات العادلة، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات، وتعويض الضحايا وعدم إفلات الجناة من العقاب.
وطالبت رايتس رادار الأمم المتحدة بتشكيل فريق تحقيق دولي مستقل للنظر في الانتهاكات التي تعرض لها الدعاة والأقليات في اليمن.
وشددت على ضرورة تصنيف جرائم اغتيال الدعاة ضمن الجرائم ضد الإنسانية، وإخضاع مرتكبيها للمساءلة القانونية، وإدراج الجهات المسؤولة عنها ضمن قوائم العقوبات الدولية.
مرتبط
الوسوم
منظمة رايتس رادار
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news