الميثاق نيوز، تقرير خاص،آ في خضم تصاعد التوترات وتهديدات المليشيات الحوثية للملاحة الدولية، تتساقط الأقنعة وتتكشف الحقائق الدامغة؛ حيث تواجه ميليشيا الحوثي الإرهابية موجة إدانات واسعة تنسف سرديتها المزعومة، وتضع جرائمها ضد الشعب اليمني تحت مجهر المجتمع الدولي.
فما بين بيانات رسمية فضحت الزيف، وتحذيرات عسكرية حاسمة، يبدو أن أوراق التلاعب الحوثي قد احترقت؛ لتبدأ ملامح معركة استعادة الدولة في التبلور، وتُدق مسامير النعش لمشاريعها التخريبية.
وفي السياقآ ندّد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد عبدالكريم العيسى، بالافتراءات التي ساقها المتحدث العسكري للمليشيا الإرهابية.
وأشار في بيان رسمي، إلى أن هذه المليشيا لم تجلب لليمن سوى الموت والدمار؛ وجعلت الشعب اليمني الضحية الأولى لجرائمها وانتهاكاتها، خدمة لأجنداتها الطائفية الضيقة.
وأكد العيسى أن هذه الادعاءات تمثل محاولة يائسة لتشتيت الانتباه عن الكارثة الإنسانية التي سببتها الميليشيا في مناطق سيطرتها.
من جانبها، فضحت وزارة الخارجية السعودية السردية المزيفة للحوثيين.
وأكدت أن معاناة الشعب اليمني لم تكن نتيجة حصار مزعوم؛ بل إن موانئ الحديدة، والصليف، ورأس عيسى مفتوحة منذ سنوات. واستمرت البضائع، والغذاء، والدواء، والمشتقات النفطية في الدخول عبر هذه الموانئ دون عوائق.
بالإضافة إلى ذلك، ظل مطار صنعاء مفتوحاً لنقل المسافرين؛ مع الالتزام التام بقرار مجلس الأمن القاضي بمنع تهريب الأسلحة لإطالة أمد سيطرة المليشيا.
ولم يتوقف الرد عند الشق السياسي والدبلوماسي؛ بل امتد إلى التحذيرات العسكرية الصارمة.
فقد شدد المتحدث الرسمي باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، على أن أي تهديد للسفن العابرة سيقابل بكل حزم وقوة.
واعتبر أن تهديدات المليشيا لمضيق باب المندب تمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي، وتندرج ضمن إطار القرصنة البحرية.
وفي هذا السياق، أوضح المحلل السياسي الدكتور خالد باطرفي، أن باب المندب شريان حيوي للتجارة العالمية؛ وأن أي تهديد له ينعكس سلباً على سلاسل الإمدادات والاقتصاد العالمي.
وعلى الصعيد الداخلي اليمني، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رسالة نارية للمجتمع الدولي والمحلي.
وعدد فظائع الجماعة الإرهابية، مؤكداً أنها لم تبنِ مدرسة أو تؤسس مستشفى منذ انقلابها الغاشم. بل قتلت أبناء اليمن، وجندت الأطفال، ونهبت المرتبات، وصادرت المساعدات الإنسانية.
ودعا العليمي الشعب اليمني إلى الالتفاف حول مشروع الدولة؛ ودعم القوات المسلحة في معركة استعادة المؤسسات وإنهاء الانقلاب، مشيراً إلى جاهزية قتالية ومعنوية عالية تخيم على أروقة الشرعية.
وتتزامن هذه التطورات مع ممارسات حوثية تعسفية، كان أبرزها مصادرة أربع طائرات تابعة لشركة الخطوط اليمنية في مطار صنعاء.
كما استهدفت المليشيا موانئ تصدير النفط في جنوب اليمن خلال فترة التهدئة عام 2022؛ مما عرقل بيع مقدرات الشعب وأثر سلباً على رواتب الموظفين.
ويرى مراقبون ومحللون، مثل الكاتب السعودي خالد العويجان، أن هذه التخبطات تعكس حالة الاحتضار التي تعيشها الجماعة؛ لا سيما مع الارتدادات التي يعاني منها النظام الإيراني الداعم لها، وتخليه التدريجي عن أذرعه الخارجية التي أصبحت عبئاً ثقيلاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news