محلية | 22 يوليو, 2026 - 11:17 ص
حضرموت: يمن شباب نت - متابعات
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، على أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي لمواجهة الفكر الطائفي الذي تروج له المليشيات الحوثية الإرهابية، وترسيخ قيم الاعتدال والوحدة الوطنية.
جاء ذلك خلال لقائه الموسع الذي عقده اليوم بمدينة المكلا مع العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد، بحضور المدير العام لمكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت. حسب إعلام المحافظة.
ودعا الخنبشي العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد إلى تكثيف الخطاب التوعوي الذي يكشف مخاطر الفكر الطائفي الحوثي، ويحصن المجتمع من الأفكار الهدامة، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال، إلى جانب ترسيخ اللحمة الحضرمية، ونبذ الخلافات.
وشدد على ضرورة تبني خطاب ديني يدعو إلى توحيد الجبهة الداخلية بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة، مستعرضًا في السياق ذاته جهود السلطة المحلية في التعاطي مع المستجدات الوطنية واتخاذ الإجراءات الأمنية والخدمية اللازمة تحسبًا لأي تطورات.
واستعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، مؤكدًا جاهزية الدولة والقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لردع تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية، وحشد مختلف الإمكانات لمعركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة على مختلف المستويات للتعامل مع التهديدات الحوثية، والتصدي لأي محاولات لفرض أمر واقع خارج إطار السلطات الحصرية للدولة.
كما تطرق إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لاستئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته للوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، نافيًا بشكل قاطع المزاعم التي تروج لها بعض الجهات بشأن منح أي نسبة من تلك العائدات للمليشيات الحوثية الإرهابية، مؤكدًا أن الإيرادات ستسخر لخدمة المواطنين وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية.
وأشار الخنبشي إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لم يتوقفا عن بذل الجهود لتحقيق السلام وتخفيف معاناة المواطنين، والتزما خلال الفترة الماضية بأعلى درجات ضبط النفس، رغم استمرار المليشيات الحوثية في رفض المبادرات المطروحة، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لمواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف اليمن والمنطقة، معربًا عن بالغ تقديره لقيادة المملكة وحكومتها وشعبها على مواقفهم الأخوية الداعمة لليمن.
من جانبهم، أعرب العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد عن تقديرهم لهذه الدعوة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الدولة ومساندتهم لجهودها في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية، وتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف، مستعرضين جملة من القضايا المرتبطة بمعاناة المواطنين نتيجة تراجع الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية، داعين مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية إلى مضاعفة الجهود لمعالجة الأزمة الإنسانية، وتحسين مستوى الخدمات، والوفاء بحقوق موظفي الدولة، وفي مقدمتهم المعلمين، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news