دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي علماء ومشايخ وخطباء وأئمة المساجد في محافظة حضرموت إلى تكثيف الخطاب الديني الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال لمواجهة الفكر الطائفي الذي تروج له ميليشيات الحوثي، محذرًا من مخاطره على المجتمع ووحدته.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم بمدينة المكلا، عددًا من العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد، بحضور المدير العام لمكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت.
واستعرض الخنبشي مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين، مع الاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات ومنع أي محاولات لفرض واقع خارج إطار مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن الحكومة تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستئناف تصدير النفط والوفاء بالتزاماتها، لافتًا إلى أن بعض الجهات تسعى إلى عرقلة هذه الجهود بما يخدم مصالح الحوثيين، مؤكدًا أن عائدات تصدير النفط ستسهم في تحسين الخدمات العامة والأوضاع الاقتصادية وتخفيف معاناة المواطنين.
وجدد الخنبشي تأكيد التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بخيار السلام، مع الحفاظ على الجاهزية لمواجهة أي تهديدات، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، ومثمنًا دورها في تعزيز الأمن والاستقرار.
كما دعا العلماء والخطباء إلى تكثيف الخطاب الديني الوسطي، ونشر قيم الاعتدال، وكشف مخاطر الفكر الحوثي، وتعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي، بما يسهم في دعم جهود الدولة ومواجهة التحديات.
من جانبهم، أكد العلماء والمشايخ والخطباء تأييدهم لما طرحه الخنبشي، معربين عن استعدادهم لتعزيز الخطاب الديني المعتدل، ودعم جهود الدولة في مواجهة الفكر الحوثي، داعين إلى مضاعفة الجهود لتحسين الخدمات الأساسية والتخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news