يمن ديلي نيوز:
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي “المعلن حله”، اليوم الثلاثاء 21 يوليو/تموز، رفضه المطلق لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لكل اليمنيين، بما يشمل المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قد أعلن أمس العمل على بدء استئناف تصدير النفط بكل الوسائل، مشددًا على أن عائداته ستُوجَّه لخدمة المواطنين في جميع أنحاء اليمن، وفي مقدمة ذلك صرف الرواتب وتحسين الخدمات.
ونقل موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن متحدث المجلس الانتقالي، أنور التميمي، أن قرار استئناف تصدير النفط يأتي تنفيذًا للاتفاق الإقليمي المُبرم قبل سنوات، والذي يتضمن حصول الحوثيين على النسبة الأعلى من عائدات التصدير المالية.
وأوضح التميمي أن هذا الاتفاق تم التوصل إليه في عام 2022، وذلك بحجة وجود الكتلة البشرية الأكبر في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مقابل عدم مهاجمتهم لدول الجوار.
وقال إن الأطراف المتوافقة بشأنه لم تتمكن من تمريره، بسبب رفض المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته تمكين الحوثيين من ثروات الجنوب النفطية، على حد تعبيره.
وأضاف: “إن المجلس الانتقالي وقواته تعرّضا بسبب هذا الموقف إلى القصف الجوي وأصناف مختلفة من الضغوط السياسية، التي وصلت إلى حد فبركة “مسرحية حلّه من الخارج”، ولكن ذلك لم يُجبر المجلس على تغيير موقفه الرافض لهذه الصفقة”.
وشدد التميمي على رفض القرار جملةً وتفصيلًا، وقال إن “الشعب الجنوبي سيقف ضده؛ لأنه لا يحق لسلطات الوصاية الخارجية ولا لداعميها الإقليميين التصرف بثروات الجنوب وتعريض حاضر الشعب ومستقبله للخطر”، حسب نص حديثه.
رئيس الرئاسي اليمني: آن الأوان لاستعادة الدولة وإنهاء كابوس الانقلاب
ويأتي الإعلان عن استئناف تصدير النفط في توقيت يشهد تصعيدًا غير مسبوق في خطاب جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وتحركاتها في البحر الأحمر، الأمر الذي منح القرار الحكومي أبعادًا تتجاوز الجانب الاقتصادي لمعالجة أزمة الإيرادات أو دفع الرواتب، ليصبح جزءًا من معادلة أوسع تتعلق بمستقبل المواجهة العسكرية والسياسية في اليمن.
مرتبط
الوسوم
أستئناف تصدير النفط
الموانئ اليمنية
المجلس الانتقالي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news