في واقعة مأساوية هزّت مشاعر المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، توفي أب مغترب إثر حادث مروري أليم بعد ساعات من مغادرته وطنه، وذلك عقب نشره رسالة وداع مؤثرة لطْفليه عبّر فيها عن ألم الفراق، مؤكداً أن سفره جاء من أجل تأمين مستقبلهما رغم قسوة الابتعاد عنهما.
وكان الراحل قد كتب في رسالته أن قلبه بقي مع طفليه "صقر" و"أبرار"، مشيراً إلى أن أصعب ما يواجهه الآباء المغتربون هو ترك أبنائهم في هذه السن المبكرة، قبل أن يختتم رسالته بعبارة مؤثرة قال فيها إن جسده قد سافر بينما بقيت روحه تحرس وسائد طفليه،
مستودعاً إياهما في حفظ الله، لتتحول كلماته بعد ساعات إلى وصية أخيرة عقب وفاته في الحادث المروع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news