أكدت دراسة مناخية حديثة أن الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة خلال الأشهر الماضية أصبحت أكثر شدة واحتمالاً بسبب تأثيرات التغير المناخي المرتبطة بالنشاط البشري.
واعتمد الباحثون على نماذج مقارنة بين المناخ الحالي وسيناريوهات أكثر برودة، ليتبين أن موجات الحر الحالية باتت أكثر تكراراً وقوة، خاصة مع استمرار زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news