تسببت الأزمة المتفاقمة في مادة الغاز بالعديد من مديريات العاصمة عدن في تراجع ملحوظ بحركة المواصلات العامة، مما انعكس سلباً على شريحة واسعة من السكان وشلّ قدرة المركبات عن العمل في عدد من الخطوط الرئيسية.
تداعيات الأزمة على حركة النقل:
توقف المركبات وتكدس الركاب: اضطر العشرات من سائقي باصات النقل للتعطل القسري نتيجة انعدام المادة، مما تسبب في ازدحام شديد بمحطات الانتظار وزيادة معاناة الموظفين والطلاب في الوصول إلى مقاصدهم.
أعباء مالية إضافية: دفع شح وسائل النقل العامة كثيراً من المواطنين إلى البحث عن بدائل مكلفة أرهقت كاهلهم المادي، أو تحمل فترات انتظار طويلة في المحطات تحت قيظ الصيف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news