أشاد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في مساندة اليمن، ودعم جهود الحكومة لتجاوز التحديات الإنسانية والاقتصادية والخدمية، مؤكداً أن المواقف السعودية تمثل ركيزة أساسية في مسار استعادة الاستقرار وتعزيز جهود التنمية وإعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال استقبال دولة رئيس الوزراء، اليوم الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن المهندس أحمد مدخلي، حيث جرى بحث مستوى تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية التي يمولها البرنامج، وآفاق توسيع التعاون بما يلبي أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الدكتور شائع الزنداني أن الحكومة تنظر إلى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن باعتباره شريكاً استراتيجياً في تنفيذ خططها التنموية والخدمية، لما يقدمه من مشاريع نوعية أسهمت في تحسين البنية التحتية ودعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الكهرباء، والمياه، والصحة، والتعليم، والنقل، بما انعكس إيجاباً على حياة المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة.
وأعرب رئيس الوزراء عن تطلع الحكومة إلى توسيع مجالات التعاون مع البرنامج السعودي خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب الاحتياجات المتزايدة، ويسرّع وتيرة التعافي الاقتصادي، ويعزز كفاءة الخدمات الأساسية، ويسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، مؤكداً أن الحكومة حريصة على توفير كل التسهيلات اللازمة لضمان نجاح المشاريع التنموية وتحقيق أهدافها.
كما ثمّن الدكتور الزنداني الدعم السعودي المستمر لليمن في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، ويعكس حرص قيادة المملكة على الوقوف إلى جانب الشعب اليمني ومساندة الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة، ودعم جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
واستمع رئيس الوزراء إلى إحاطة من مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، استعرض خلالها مستوى الإنجاز في عدد من المشاريع الحيوية الجاري تنفيذها في العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة، إضافة إلى الخطة المستقبلية للبرنامج والقطاعات ذات الأولوية التي يمكن التركيز عليها بالتنسيق مع الحكومة، بما ينسجم مع احتياجات المرحلة ومتطلبات التنمية والتعافي.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الحكومة والبرنامج السعودي، بما يضمن سرعة تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، وتعظيم أثرها التنموي والخدمي، ودعم جهود الدولة في إعادة بناء المؤسسات وتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news