يرى مراقبون أن التطورات الأخيرة في اليمن تعكس انتقال مسار الصراع تدريجياً من المواجهات العسكرية إلى المنافسة على النفوذ الاقتصادي، بالتزامن مع استئناف تصدير النفط وتصاعد التوترات في البحر الأحمر.
ويؤكد محللون أن ملفات الطاقة والموانئ والرواتب باتت أدوات ضغط رئيسية في أي تسوية مرتقبة، فيما سيظل مستقبل المشهد مرهوناً بالتوازنات الإقليمية وقدرة الأطراف على احتواء التصعيد وتهيئة الظروف لحلول أكثر استقراراً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news