كريتر سكاي/خاص:
قال نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان إن هناك فارقًا جوهريًا بين خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وبيان المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، معتبرًا أن خطاب العليمي يعكس حرص القيادة على جميع المواطنين، بينما يكرّس بيان الحوثيين، بحسب وصفه، استمرار معاناة اليمنيين.
وأوضح نعمان، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الأزمة في اليمن بدأت بخروج جماعة الحوثي على الدستور وفرض نفسها سلطة حاكمة دون تفويض شعبي، مؤكدًا أن ممارساتها أدخلت البلاد في دوامة من الحروب وسفك الدماء وإثارة الانقسامات المذهبية والمناطقية.
وأضاف أن البيان الأخير للحوثيين يعكس، من وجهة نظره، رغبة الجماعة في استمرار الصراعات الداخلية والخارجية للهروب من حالة السخط الشعبي والأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدهورة، مشيرًا إلى أن قيادات الجماعة لا تبالي بما يعيشه اليمنيون من معاناة.
وأكد نعمان أن الحوثيين، وفق تعبيره، يسعون إلى فرض أنفسهم ممثلًا وحيدًا لليمنيين وجر البلاد إلى صراعات مستمرة لضمان بقائهم في السلطة، معتبرًا أن خطاب الجماعة يأتي في سياق تصعيد يخدم النظام الإيراني.
وفيما يتعلق بادعاءات الحصار، قال نعمان إن مطار صنعاء كان مفتوحًا قبل أن تقرر الجماعة، بحسب قوله، إدخال البلاد في صراع لم يحقق أي فائدة للفلسطينيين، بل ضاعف من معاناة اليمنيين، مضيفًا أن ميناء الحديدة كان يعمل دون قيود، وأن الجماعة أفشلت خارطة الطريق التي دعمتها المملكة العربية السعودية وسعت إلى تنفيذها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news