الميثاق نيوز،آ
آ احتضنت العاصمة المؤقتة عدن مباحثات يمنية سعودية رفيعة المستوى. المباحثات لم تقتصر على الدعم السياسي فحسب، بل امتدت لترسم ملامح شراكة تنموية استراتيجية؛ تهدف إلى تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي، ومواجهة التحديات الخدمية التي تعصف بالبلاد.
وفي السياق التقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن المهندس أحمد مدخلي.
وأشاد الزنداني بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية؛ قيادة وحكومة وشعباً.
وأكد أن هذا الدعم كان له الأثر البالغ في مساندة اليمن، وتمكين جهود الحكومة من تجاوز التحديات الإنسانية والاقتصادية والخدمية المتراكمة.
ولم يكتفِ اللقاء بالإشادة بالماضي، بل رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
واعتبر رئيس الوزراء البرنامج السعودي شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه؛ في تنفيذ أولويات الحكومة التنموية والخدمية.
معرباً عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون المشترك، بما يواكب الاحتياجات المتزايدة للمواطنين.
كما شدد على أهمية هذا التعاون في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في العاصمة المؤقتة عدن، وباقي المحافظات المحررة.
وفي سياق المباحثات، استمع رئيس الوزراء إلى إحاطة شاملة من مدير مكتب البرنامج السعودي.
وتطرقت الإحاطة إلى مستوى الإنجاز في عدد من المشاريع الحيوية؛ التي ينفذها البرنامج في عدن ومحافظات أخرى.
كما استعرضت الخطة المستقبلية للبرنامج، والقطاعات ذات الأولوية التي يمكن التركيز عليها؛ بتنسيق مباشر ومستمر مع الحكومة اليمنية، لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه المشاريع التنموية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news