نجحت منظومات الدفاع الجوي المشتركة بين الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية في اعتراض معظم الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، ما حدّ بشكل كبير من الخسائر وحمى العديد من المدن والمنشآت الحيوية.
وبحسب التقييمات، تعرضت القدرات الصاروخية الإيرانية لضربات مؤثرة، إلا أن طهران ما زالت تحتفظ بجزء من ترسانتها، الأمر الذي يُبقي مستوى التهديد مرتفعاً.
وفي المقابل، يواصل الحلفاء تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات وتطوير أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة أي تصعيد محتمل، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية والعسكرية لاحتواء المخاطر في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news