استشهد 11 فلسطينيًا، بينهم ثلاثة أطفال ووالداهم، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما استُشهد لاعب كرة القدم الفلسطيني الشاب فادي النعسان (17 عامًا) متأثرًا بجراح أُصيب بها قبل أسبوع خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأعلن الدفاع المدني في غزة أن غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية شمال غربي مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل أسرة مكونة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة أطفال ووالداهم، فيما نجا طفل واحد من العائلة لعدم وجوده داخل المنزل وقت القصف.
وأكد مستشفى الشفاء استلام جثامين الضحايا، بينما قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، إيلا واوية، إن الغارة استهدفت عناصر من حركة حماس، مشيرة إلى أن الجيش لا يزال يقيّم نتائج العملية.
وفي الضفة الغربية، استُشهد لاعب نادي المغير ومنتخب فلسطين للناشئين فادي النعسان، متأثرًا بإصابته بالرصاص خلال هجوم شنه مستوطنون على قرية المغير شرق رام الله في 11 يوليو الجاري، بحسب مسؤولين وأفراد من عائلته.
وشيّع مئات الفلسطينيين جثمان النعسان من مجمع فلسطين الطبي في رام الله إلى مسقط رأسه في قرية المغير، فيما اتهم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم القوات الإسرائيلية بإطلاق النار عليه أثناء الهجوم، في حين لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادثة.
وقال والد الشهيد، حمد الله النعسان، إن ابنه كان يعشق كرة القدم، وإنه توجه إلى مكان الهجوم بعد سماعه صرخات النساء والفتيات، قبل أن يُصاب بالرصاص. كما وصفته والدته، حنان، بأنه كان طالبًا متفوقًا ولاعبًا موهوبًا يحظى بمحبة واسعة بين أبناء قريته.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، التي تشهد قصفًا متواصلًا وأزمة إنسانية متفاقمة، إلى جانب تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر 2023، وسط تبادل الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news