أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، السبت 18 يوليو/تموز 2026م، عن بالغ قلقها إزاء التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، داعيةً إلى الوقف الفوري للتصعيد، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر وتقويض الاستقرار في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، أهمية التحلي بأقصى درجات ضبط النفس لتفادي التداعيات الخطيرة، وانزلاق المنطقة إلى مستويات جديدة من العنف وعدم الاستقرار.
كما دعت الإمارات إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية، والعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددةً على أهمية ضمان حرية وسلامة واستمرارية الملاحة عبر مضيق هرمز، باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي.
وشدد البيان على أن استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، بما في ذلك المدارس والجامعات والمستشفيات ومحطات تحلية المياه ومنشآت الطاقة ومراكز النقل والمناطق السكنية، يمثل انتهاكًا صارخًا وجسيمًا للقانون الدولي، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال لا يمكن قبولها أو تبريرها تحت أي ظرف.
يأتي ذلك في ظل الاعتداءات الإيرانية المستمرة عبر تنفيذ هجماتها العسكرية على دول المنطقة، حيث سجلت الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن تصعيدًا خطيرًا باستهداف منشآت مدنية وحيوية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة.
وخلّفت الهجمات الإيرانية عددًا من الإصابات وأضرارًا مادية جسيمة، بعد استهداف منشآت عسكرية ومدنية وحيوية في الكويت والبحرين والأردن بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يُنذر بتوسيع رقعة الصراع وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشملت الخسائر اندلاع حرائق في منشآت الكهرباء والنفط بالكويت، وإصابة رجال إطفاء وعاملين في القطاع النفطي، فضلًا عن أضرار لحقت بالمرافق العامة والمناطق السكنية نتيجة سقوط الشظايا، فيما تمكنت الدفاعات الجوية في البحرين والأردن من اعتراض معظم الهجمات دون تسجيل خسائر بشرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news