شنت إيران هجوماً صاروخياً استهدف موقعاً تابعاً للعمليات الخاصة الأمريكية في منطقة "التنف" بشرق سوريا، في أول تحرك عسكري معلن لطهران داخل الأراضي السورية منذ اندلاع المواجهات الأخيرة نهاية فبراير الماضي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن هذه الضربة تأتي رداً على مقتل جنود تابعة له في مدينة "إيرانشهر". وفي المقابل، نقلت وكالات أنباء عن مصدر عسكري سوري تأكيده وقوع الهجوم دون إلحاق أضرار أو إصابات بالقاعدة، مشيراً إلى أن القصف أخطأ الموقع المباشر للقوات، علماً بأن الجيش الأمريكي كان قد أعلن مسبقاً انسحابه من التنف.
سياق التوتر الإقليمي:
الموقف السوري: تحاول دمشق بشتى الطرق النأي بنفسها عن الصراع الإقليمي المتفاقم، حيث شدد الرئيس السوري أحمد الشرع سابقاً على عدم الانخراط في المواجهات ما لم تتعرض بلاده لاعتداء مباشر.
الردع الأمريكي: يأتي الهجوم بعد أيام قليلة من إعادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، معززةً انتشارها بأكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات الجاهزة للتدخل.
انهيار الهدنة: يشهد المحيط الإقليمي عودة سريعة للمواجهات إثر انهيار مذكرة التفاهم (الموقعة في يونيو لتهدئة الجبهات وفتح مضيق هرمز)، وسط تقارير تشير إلى توجيهات إيرانية لجماعة الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب كأداة ضغط في حال استهداف البنية التحتية لطهران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news