عمليات هدم المنازل التي تنفذها مليشيا الحوثي تزايدت في السنوات الأخيرة، حيث تستند إلى ذرائع متعددة.
حشد نت- عمران:
أثارت حادثة هدم منزل أحد المواطنين في مديرية حوث بمحافظة عمران، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، موجة من السخط والاستياء على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب تداول مقطع فيديو يظهر إخراج النساء والأطفال من المنزل قبل بدء عملية الهدم.
ووفقًا لمصادر محلية، قامت عناصر تابعة للمليشيا الحوثية بهدم منزل المواطن نواف بن هادي سيلة، الذي زعم أنه يمتلك الأرض منذ حوالي ثلاثين عامًا. كان سيلة قد أجرى تعديلات على منزله بإضافة غرفتين وحمام، حيث عاش مع أسرته لعقود.
واتهم سيلة القيادي الحوثي المعروف بلقب (أبو زكريا الأشقص)، والذي يُعتقد أنه انتحل صفة مدير المديرية، بالإشراف على عملية الهدم دون أي مسوغ قانوني.
وأكد أن القضية لا تزال قيد النظر في القضاء، وأن تنفيذ الحكم تم بعد إخراج النساء والأطفال إلى الشارع، دون منحهم فرصة للطعن في الحكم.
تساءل ناشطون عن أسباب ظهور النزاع على ملكية الأرض بعد سنوات من الإقامة فيها، مطالبين الجهات المعنية بتوضيح ملابسات القضية.
كما دعوا إلى بيان الأساس القانوني الذي استندت إليه إجراءات الهدم، وما إذا تم استيفاء جميع الضمانات القانونية المتعلقة بحق التقاضي والاستئناف.
تداول ناشطون على منصة فيسبوك مقطع فيديو يظهر إخراج النساء والأطفال من المنزل، وصعود عناصر مسلحة إلى سطحه قبل بدء عملية الهدم.
تشير التقارير إلى أن عمليات هدم المنازل التي تنفذها مليشيا الحوثي قد تزايدت في السنوات الأخيرة، حيث تستند إلى ذرائع متعددة.
ويعتبر حقوقيون أن هذه الممارسات تنتهك حقوق الملكية والإجراءات القانونية الواجبة، موازينًا أسلوبها بأساليب جيش الاحتلال الإسرائيلي في هدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على الأبعاد الإنسانية والقانونية لهذه الممارسات، مما يستدعي تدخل الجهات المعنية لحماية حقوق المواطنين وضمان العدالة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news