الوزير "بحيبح": الاستراتيجية ستكون المرجعية الوحيدة ولن تُقبل مشاريع خارج أولوياتها
أقرت اللجنة التوجيهية للاستراتيجية الوطنية للصحة، في اجتماعها الموسع بالعاصمة عدن برئاسة وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، مسودة الاستراتيجية للأعوام (2026-2030)، تمهيداً لاستيعاب الملاحظات الفنية وإقرارها بشكل نهائي.
حزم الإصلاحات والمحاور الأساسية للاستراتيجية:
مرجعية وطنية موحدة: شدد وزير الصحة على أن هذه الخطة ستمثل الإطار الحاكم والوحيد لكافة الأنشطة والتدخلات الطبية في البلاد، لإنهاء حالة التجزؤ والبرامج الموازية، وضمان توجيه الدعم الدولي لخدمة الأولويات الفعلية.
خمسة محاور استراتيجية: أوضح رئيس المكتب الفني، الدكتور مصلح التوعلي، أن الاستراتيجية بنيت على أسس علمية وتشاركية، وترتكز على خمسة أعمدة رئيسية:
1 تطوير الخدمات الرعائية والدوائية.
2 تعزيز الأمن الصحي وإدارة الطوارئ.
3 تأهيل وتطوير القوى العاملة والكوادر الطبية.
4 حوكمة القطاع ونظم المعلومات الحيوية.
5 الاستدامة والتمويل الصحي.
هيكلة وإصلاح مؤسسي: تهدف المسودة المعتمدة إلى قيادة حزمة من الإصلاحات الهيكلية داخل أروقة الوزارة، لتعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة، وبناء نظام صحي مرن يواكب مرحلة التعافي الانتقالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news