محلية
الاول/خاص:
في أجواء احتفالية مميزة أقام ملتقى طلاب إقليم سبأ في جمهورية مصر العربية حفل إشهار الملتقى بالتزامن مع تكريم خريجي الإقليم، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ونخبة من الشخصيات الأكاديمية والاجتماعية والإعلامية، إلى جانب جمع كبير من الطلاب وأبناء الجالية اليمنية في مصر.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم عزف النشيدين الوطنيين للجمهورية اليمنية وجمهورية مصر العربية، أعقب ذلك عرض فيلم تعريفي تناول أهداف الملتقى ورؤيته ورسالته والدور الذي يطمح إلى القيام به في خدمة طلاب إقليم سبأ الدارسين في مصر.
وألقى رئيس ملتقى طلاب إقليم سبأ، حسين أحمد المرادي، كلمة الملتقى، حيث رحب بالحاضرين مهنئاً الخريجين على نجاحهم وتفوقهم، مؤكداً أن الملتقى يمثل انطلاقة لعمل مؤسسي يسعى إلى خدمة أبناء الإقليم وتوحيد جهودهم، وتقديم المبادرات والبرامج التي تسهم في تيسير مسيرتهم الأكاديمية وتنمية قدراتهم العلمية والثقافية.
وفي ختام كلمته، وجّه المرادي الشكر والتقدير لجميع الداعمين والمساندين الذين أسهموا في إنجاح حفل الإشهار وتأسيس الملتقى، مؤكدًا أن ما تحقق اليوم لن يكون نهاية المطاف، بل بداية لمسيرة عمل مؤسسي مستمرة تهدف إلى خدمة طلاب إقليم سبأ وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية تسهم في دعمهم وتعزيز دورهم في خدمة الوطن.
كما ألقى الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، علي ناصر محمد، كلمة أشاد فيها بإشهار الملتقى، معتبرًا أن تأسيس مثل هذه الكيانات الطلابية يعكس وعي الشباب اليمني وحرصهم على بناء مؤسسات تخدم مجتمعهم، كما هنّأ الخريجين مؤكدًا أنهم سيكونون من أعمدة بناء الوطن.
ومن جانبه، ألقى كلمة الضيوف الشيخ عبدربه وازع الشايف، مشيدًا بالدور الذي يؤديه ملتقى طلاب إقليم سبأ في خدمة الطلاب وتعزيز روح التكافل والعمل المشترك بينهم، مباركًا للخريجين هذا الإنجاز العلمي ومثمّنًا ما حققوه من تميز وإصرار رغم الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن.
كما ألقى كلمة الخريجين الطالب سالم عبدالكريم نمران، الذي عبّر عن اعتزازه بهذا اليوم الذي يُتوّج سنوات من الجد والاجتهاد، مؤكدًا أن النجاح الذي حققه الخريجون يمثل بداية مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية. وأوضح أن ما اكتسبوه من علم ومعرفة سيكون في خدمة الوطن والإسهام في بنائه وتنميته، مجددًا العهد بأن يكونوا خير سفراء لليمن أينما كانوا. وفي ختام كلمته، وجّه خالص الشكر والعرفان لوالديه ولكل من ساند الطلاب ووقف إلى جانبهم حتى وصولهم إلى هذه اللحظة المشرّفة.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الثقافية والإنشادية والعروض التعريفية بأنشطة الملتقى وخططه المستقبلية، وسط تفاعل وإشادة من الحاضرين.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم خريجي إقليم سبأ، حيث مُنحت لهم شهادات التقدير والدروع التكريمية تقديرًا لما بذلوه من جهود طوال مسيرتهم الجامعية، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والاعتزاز.
#ملتقى_طلاب_إقليم_سبأ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news