تباين متزايد بين الرئاسة والحرس الثوري يعمق أزمة القرار في إيران
أفادت تقارير استخباراتية ودبلوماسية نقلتها وكالة "رويترز" بأن باكستان تتابع بقلق بالغ مؤشرات الانقسام الداخلي المتنامي بين القيادة السياسية الإيرانية وقيادة الحرس الثوري، محذرة من أن تباين المواقف هذا قد يجهض جهود التهدئة الإقليمية مع الولايات المتحدة.
ملامح الانقسام الداخلي الإيراني (حسب التقييم الباكستاني):
جبهة الدبلوماسية مقابل جبهة السلاح: يبرز تباين واضح في الرؤى بين المعسكر السياسي الممثل بالرئيس "مسعود بزشكيان"، ووزير خارجيته "عباس عراقجي"، ورئيس البرلمان "محمد باقر قاليباف" من جهة، وبين القيادة المتشددة للحرس الثوري من جهة أخرى، وتحديداً في كيفية إدارة الصراع الدائر مع واشنطن.
هيمنة القرار العسكري: يرى محللون وصناع قرار في إسلام آباد أن الحرس الثوري والمؤسسة العسكرية يبسطان نفوذهما بشكل شبه كامل على آلية صنع القرار الاستراتيجي في طهران، مما يقلص مساحة المناورة أمام الدبلوماسيين الإيرانيين.
مصير الوساطة الباكستانية والحراك الدبلوماسي:
مباحثات متأخرة في إسلام آباد: تسببت جولة التصعيد العسكري الأخيرة في تأجيل زيارة وفد رفيع المستوى لباكستان، قبل أن يصل وزير الداخلية الإيراني "إسكندر مؤمني" لاحقاً لإجراء مناقشات تتمحور حول آليات احتواء الموقف واستعراض بنود التفاهمات مع واشنطن.
تمسك بالدبلوماسية رغم الإحباط: رغم تزايد العقبات وتعقد قنوات الاتصال، أكد مسؤولون باكستانيون عزم بلادهم مواصلة دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددين على أنه لا بديل عن الحوار المباشر لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة ومفتوحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news