تدشين أولى خطوات التصعيد السلمي بوادي وصحراء حضرموت تنديداً بحرب الخدمات
احتشد المئات من أبناء مديرية تريم، اليوم الخميس، في وقفة احتجاجية غاضبة أمام مبنى السلطة المحلية بدعوة من القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، تنديداً بمساعي إدراج متهمين بقضايا إرهاب وتجارة مخدرات ضمن صفقات تبادل الأسرى مع مليشيات الحوثي، ورفضاً للتدهور المعيشي المتفاقم.
أبرز مطالب ومخرجات البيان السياسي للوقفة:
العدالة لشهداء الجنوب: أكد المحتجون رفضهم القاطع لأي صفقات سياسية أو مقايضات تتم على حساب دماء الشهداء، معتبرين الإفراج عن المدانين بجرائم الإرهاب والمخدرات تقويضاً لسيادة القانون وجريمة بحق المجتمع وأسر الضحايا.
رفض القرارات الاقتصادية التعسفية: أعلن المشاركون رفضهم لقرار تحرير الدولار الجمركي، محملين السلطات مسؤولية تفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، ومطالبين بتخفيض أسعار الوقود والغاز المنزلي وضبط أسعار المواد الغذائية.
إخراج قوات الطوارئ اليمنية: جدد البيان المطالبة برحيل قوات الطوارئ اليمنية من مناطق وادي وصحراء حضرموت، وتمكين أبناء المحافظة من إدارتها أمنياً وعسكرياً وإدارياً، مع الإشادة بتضحيات القوات المسلحة الجنوبية في مكافحة التطرف.
إنقاذ ملف الخدمات الأساسية: طالبت الحشود بحلول جذرية وفورية للانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي وأزمات الوقود المتكررة التي ترهق كاهل المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news