حققت القوات الجوية الأميركية تقدماً جديداً في مجال الطائرات القتالية غير المأهولة، بعد نجاح تجربة إطلاق صاروخ جو جو بعيد المدى من الطائرة المسيرة YFQ-44A ضمن برنامج الطائرات القتالية التعاونية.
ويهدف المشروع إلى تطوير طائرات ذكية تعمل بجانب المقاتلات التقليدية لتنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم في المناطق عالية الخطورة، مع بقاء قرار استخدام الأسلحة تحت إشراف العنصر البشري.
ويأتي هذا التطور ضمن سباق عالمي لتطوير تقنيات القتال الجوي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news