دخل التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران منعطفاً جديداً وأكثر خطورة، بعد تلميح إيران باستخدام ذراعها في اليمن (جماعة الحوثي) لتهديد حركة الملاحة في مضيق باب المندب، وذلك رداً على الموجة الأخيرة من الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت قدراتها الساحلية في مضيق هرمز.
أبرز التطورات والمواقف الميدانية والسياسية:
التهديد الإيراني بمبدأ "الكل أو لا أحد": لوح الحرس الثوري الإيراني بإمكانية شل ممرات التصدير التي تستفيد منها واشنطن وحلفاؤها، مؤكداً أن صادرات الطاقة في المنطقة "إما أن تكون للجميع أو يُحرم منها الجميع".
ورقة "باب المندب" وتوقعات أسعار النفط:
يرى مراقبون أن الإشارة الإيرانية تتجه مباشرة نحو دفع الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب (الشريان الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن).
عزز هذه التقديرات تصريح مسؤول حوثي بارز عن استعداد الجماعة لإغلاق المضيق، متوقعاً أن تقفز هذه الخطوة بأسعار النفط إلى حاجز 200 دولار للبرميل.
حصيلة المواجهات الميدانية وسياق التصعيد:
الضربات الأمريكية: شنت القيادة المركزية الأمريكية غارات مكثفة استمرت 7 ساعات، طالت عشرات الأهداف العسكرية قرب مضيق هرمز ومناطق ساحلية إيرانية، وذلك للحد من الهجمات التي استهدفت 7 سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي وأوقعت ضحايا في صفوف أطقمها.
الخسائر الإيرانية الملعنة:
أعلنت طهران عن مقتل 7 جنود على الأقل جراء استهداف "قاعدة بمبور العسكرية" جنوب شرقي البلاد.
أفادت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية بسقوط ما لا يقل عن 30 مدنياً جراء الغارات الأمريكية الأخيرة جنوبي إيران.
تهديدات ترامب لقطاع الطاقة الإيراني:
في واشنطن، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة وعيده تجاه طهران، ملوحاً بفرض خيارات عسكرية قاسية في حال استمرار رفض المفاوضات:
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news